محمود عاشور ، الذي كانت أسيرا في زنزانات النظام السوري لمدة 25 عامًا، قال أن كثير من إخوانه و أصدقائه من شدة الضغت و التعذيب عليهم فقدوا عقولهم و أنهم كانوا يجبرون على كلمة الكفر.